|
|
#21 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحضارة المصرية لم تنسى في قوانينها العديدة قضايا المرأة و خلال قرون صدرالكثير من القوانين تنظم دورها و وضعها الشرعي في المجتمع و أهمها كانت تخص
عقدالزواج وضع قوانين تحتوي على حقوق الأزواج قبل بعضهما و متطلباتهما و مسألة الميراث بعد الطلاق . ![]() ![]() وعقد الزواج كان يطالب الطرفين بالإخلاص و الاحترام و يعطي للمرأة في حالة الطلاق بدون سبب حق اخذ أمتعتها التي أتت بها إلى بيت زوجها في ليلة الزفاف ![]() و في حالة الطلاق باتفاق الطرفين أو لسبب محدد كانت المرأة المصرية لها الحق في ثلث ممتلكات الزوجين. لكن من الواضح إن الطلاق عند المصريين كان شيئا غير محبوب و نادرا أو قليلا ما يحدث. و اجمل و ارق دليل على دور المرأة المهم في حياة كل رجل مصري ![]() سواء ملك أو فلاح كان التمسك الشديد بتقليد دفن الزوجات بجانب الرجل في نفس القبر ، فكما كان المصريون القدماء يقولون: الزوجان شريكان في الحياة و لا يفرقهما حتى الموت بل يظلان عاشقان في الآخرة. ![]() المدهش إن كل طفلة مولودة في الطبقة العليا أو في الأسرة الملكية كان من الواجب أن تبدأ تعليمها مثل الصبيان أي في السنة الرابعة من عمرها و البنات مثل الأولاد كن يتعلمن الكتابة و القراءة بالهيروغليفية و الأدب المصري القديم و الحروف الهيرية و هي شكل من أشكال الكتابة ![]() المصرية القديمة لكن ابسط من الهيروغليفية وتستعمل في الحياة اليومية و لا تستخدم في النصوص الدينية و الرسمية كما في الكتابة الهيروغليفية. ![]() بنات الملوك و الأمراء كان لديهم الحق في تعلم المنهج كاملا و الذي كان يحتوي على مبادئ و أساسيات علم الرياضيات و الهندسة . وهناك قول لأحد حكماء مصرالقديمة. ![]() ![]() ![]() "إذا تبحث عن الحكمة و السعادة أحب زوجتك و شريكتك و اهتم بها وأرعاها فهي ستهتم ببيتك و ترعى أطفالك و ترويهم بحبها. اهتم بها ما دمت على قيد الحياة لأنها هدية و نعمة من ربك الذي استجاب لصلاتك و دعواتك. تمتع بهذه النعمة لان تقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضي ربك. ![]() حس بآلامها قبلها لأنها أمل أطفالك . إذا جعلتها سعيدة ستسعد أولادك وإذا اعتنيت بها ستعتني بهم . هي وديعة في قلبك و يديك و أنت المسئول عنها أمام ربك لأنك أّخذت على نفسك عهدا أمام مزارالالهة انك ستكون أخا و أبا و شريكا و صديقا لزوجتك و عاشقتك ![]() منظر النائحات. من مقبرة رعموزا.الشيخ عبد القرنه.الأقصر الزواج كان يسمى "جعل زوجة" أو "اخذ زوجة" ويبدو إن كلمة الأب و رأيه كان أساسي و الأهم وفق النظام البطريقي العام في مصر القديمة و مع ذلك رأي الأم لم يكن متجاهل فكما تقول فتاة مصرية في شعرها الفرعوني ![]() "لا يعرف شيئا عن مدى اشتياقي له و لأحضانه فسأرسل كلمة لامي لتنقذني......" ![]() و المعروف إن إذا كانت البنت يتيمة فالرأي والموافقة على الزواج كان يرجع إلى العم أو الأخ أي إلى الرجال الأقارب. ![]() لكن هذا مايخص تاريخ مصر ما هو في البداية أي في عصر الأسر الأولى لكن نجد إن في عقود الزواج من الأسرة السادسة و العشرين إضافة في العقد و هي جملة الزوجة التي تقرر موافقتهاعلى الزواج فبعد استماعها إلى قول زوجها: جعلتك زوجتي تجيبه و تقول: جعلتني زوجتك. ![]() قليلا ما نعرف عما قبل الزواج فلا ندري هل كانت هناك فترة التعرف أو خطوبة رسمية . أيضا مسألة سن الزواج ليست واضحة و معروفة . السن لم يذكر في العقود الزوجية وهناك إشارات في بعض الأبحاث و المراجع الحديثة عن زواج الأطفال ولكن لم يكن قائما على أسس حقيقة مؤلفة من الوقائع و ليس هناك ما يدل على ذلك في برديات أو رسومات على حوائط المعابد التي نعتبرها منبع المعلومات عن مصر القديمة . ![]() لكن يمكننا أن نستنتج إن الزواج كان يتم تقريبا في سن الثانية عشر للفتاة و حوالي الرابعة عشر للولد لان هذا كان سن البلوغ عند المصريين القدماء و ما تثبته البرديات الدينية التي كانت تهتم بهذا الأمر. ![]() و من التقاليد الأخرى عند المصريين الزواج من طبقة اجتماعية واحدة و الاستثناء من هذا التقليد كان يحدث أحيانا في الوسط الملكي ![]() و من اشهرها زواج الفرعون نونخت من كاتبته و بعد فترة تزوج الملك مرة اخرى من صانعة تعمل في القصر. ![]() أيضا الملك المشهور امنحوتب تزوج امرأة من عامة الشعب سوداء و اسمها تي وذكرت من قبل في هذا المقال كامرأة حاكمة لأنها كانت بالفعل تساعد زوجها في حكم مصرو اشتهرت بذكائها و عدلها ![]() لم تذكر أي عقوبات في زواج المصريين من الجنسيات الأخرى فالكثير منهم كانوا يتزوجون من السوريين و النوبيين و أيضا الكثيرمن أميرات مصر القديمة تزوجن من الأجانب و اصبحن زوجات لملوك أشوريين و سومريين وحيثين. ![]() معظم حالات الزواج هذه كانت لأهداف سياسية لكن هناك قصص حب كثيرة بين الفراعنة المصريين و أميرات من خارج مصر مما يدل على عدم وجود عقوبات اجتماعية في علاقات كهذه . ![]() لكن الأمر كان يختلف عند الزواج من النساء العبيد هذا الارتباط لم يكن معترفا به من الجهة القانونية و المرأة إذا أنجبت من هذه العلاقة فأطفالهايظلون عبيدا و الحل الوحيد أن تحرر نفسها قبل الزواج بدفع مال أو التبني من جهة إحدى الأحرار أما الرجل فكان باستطاعته أن يحرر أولاده بالتبني أيضا ![]() مشاركة المرأة في اعمال النسيج ![]() ![]() المرأة في مصر القديمة كان لها مكانتها الخاصة في المجتمع و كما رأينا إذا أرادت أن تثبت ذاتها فالأبواب كانت دائما مفتوحة أمامها و كما كانت تقدر كأم و زوجة كانت أيضا تقدر كعالمة أو طبيبة أو كاتبة ![]() أم ترضع طفلها أسفل ظل شجرة حملته على خصرها وشدته إليها بشال عريض ![]() جدارية تصور العاب الاطفال يصور الصبية وهم يلعبون لعبة الدوارة، مقبرة مرروكا بسقارة ![]() ![]() سيدات يقمن بالعزف، مقبرة رخميرع. طيبة وللموضوع بقية معكم |
![]() ![]()
|
|
|
#22 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحياة والنظم الاقتصادية فى مصر الفرعونية --- القائمة الرئيسية --- أولاً: الزراعة الفصول الزراعية أشهر المحاصيل فى مصر الفرعونية الأدوات الزراعية العمليات الزراعية تربية الحيوانات والطيور ملكية الأرض الزراعية ثانياً: الصناعة الصناعات القائمة على الأحجار الصناعات الفخارية والخزفية والزجاجية الصناعات الجلدية الصناعات المعدنية الصناعات الخشبية صناعة المنسوجات الصناعات القائمة على البردى ثالثاً: التجارة الداخلية والخارجية - التجارة الداخلية التجارة الخارجية أولاً: الزراعة وهب الله لمصر النيل، وكان ذلك هو العامل الرئيسى لتكون مصر بلداً زراعياً منذ أقدم العصور، وكانت الزراعة أساس رخاء البلاد وثروتها. اهتم المصريون القدماء بمراقبة نهر النيل وارتفاع مياهه عن طريق المقاييس، لأن فى ذلك ما يبشر بمحصول طيب. اهتم المصريون القدماء أيضاً بحسن استغلال مياه النيل، فحفروا الترع والقنوات، وأقاموا السدود لحجز المياه وادخارها لوقت الحاجة. الفصول الزراعية قسم المصرى القديم السنة الزراعية إلى ثلاثة فصول زراعية هى:
فصل البذر: هو الفصل الذى يقوم فيه الفلاحون ببذر الحبوب، ويمتد من منتصف شهر أكتوبر إلى منتصف شهر فبراير. فصل الحصاد: من منتصف شهر فبراير إلى منتصف شهر يونيو. وكانت الأرض تزرع مرة واحدة فى العام. أشهر المحاصيل فى مصر الفرعونية زرع المصريون القدماء القمح والشعير لصناعة الخبز، الكتان لصناعة النسيج، ومن البقول: الفول والعدس والحمص والترمس، ومن الخضراوات: البصل والخس، كما زرعوا السمسم لاستخراج الزيت، ومن أشجار الفواكه: العنب والرمان والنبق والبلح والدوم والتين والجميز. خادمة تسحق الحبوب للحصول على الدقيق. تخمير العجين وصناعة الخبز - هذه النماذج لخدم وقد انشغلوا فى النشاطات اليومية، كانت توضع فى مقابر الفراعنة لتضمن للميت حياة جيدة فى العالم الآخر. وقد صُنعت هذه المجموعة من الخشب المطلى والكتان والصلصال، وترجع إلى بداية الأسرة الـ 12 (1980-1801 ق.م). الأدوات الزراعية استخدم المصريون القدماء أدوات مثل: الفأس والمحراث والمنجل والمذراة فى العمليات الزراعية، أيضاً استخدموا الشادوف لتوصيل المياه إلى الأرض المرتفعة. العمليات الزراعية كانت عمليات الحرث وبذر الحبوب تبدأ فى شهر أكتوبر، بعدما يكون فيضان النيل قد انحسر. وفى هذه اللوحة الحائطية نرى رجلاً يسوق محراثاً يجره زوج من الثيران، ومن خلفه زوجته تتبعه وهى تبذر البذور. وفى القسم الأسفل من الصورة نرى نهر النيل وقد اصطف على شاطئه نخيل البلح. فى شهر سبتمبر يبدأ انحسار المياه عن الأرض، فيقوم الفلاحون بعزقها ثم حرثها، ثم يبذرون الحبوب، ثم يسوقون الأغنام فى الحقل، حتى تغرس بأقدامها الحبوب فى ثنايا الأرض. يظل الفلاحون يعتنون بزرعهم حتى إذا تم نضجه، يقومون بحصاده، ثم يحملون المحصول على ظهور الحمير إلى الأجران. وفى الأجران يسوقون الثيران فوق المحصول، ثم تبدأ عملية التذرية لفصل القشور عن الحبوب، وهم فى أثناء ذلك ينشدون الأناشيد العذبة ويرتلون الأغانى الجميلة. فى النهاية يتم تخزين الحبوب فى صوامع من الطين تشبه صوامع الفلاحين الحالية. والحقيقة أن الفلاح المصرى كان نشيطاً فى الزراعة ومحباً لها، لأنه يعتمد عليها فى الحياة. نموذج خشبى لمخزن قمح عُثر عليه فى أحد المقابر المصرية القديمة. كانت الحبوب تضاف إلى المخزن من خلال الفتحات الموجودة فى السقف، وتفرغ عند الاحتياج إليها من خلال الفتحات المنزلقة فى حائط المخزن. تربية الحيوانات والطيور اهتم المصرى القديم بتربية الطيور، مثل البط والحمام والإوز، كما اهتم بتربية الحيوانات مثل الأبقار والأغنام والحمير، حيث كان يستخدمها فى العمليات الزراعية، كما كان يستفيد من لحومها وجلودها وشعرها. زودت البيئة الخصبة للنيل المصريين القدماء بغذاء متنوع. وفى هذه اللوحة الحائطية، تُجمع عناقيد العنب وتُداس لاستخلاص عصير العنب، كما نرى عملية اصطياد الطيور ونتف ريشها، وأيضاً تظهر مجموعات من السمك والطيور بعد أن تم اصطيادها وأثناء نقلها. ملكية الأرض الزراعية كانت جميع الأراضى الزراعية فى مصر القديمة ملكاً للملك، وعلى الفلاحين أن يقوموا بزراعتها، وعند الحصاد يأخذون منها أرزاقهم. وكان فرعون يعطى للجنود المخلصين والموظفين الممتازين أراض زراعية تكون ملكاً لهم ولورثتهم، ومن هنا لم تنعدم الملكية الخاصة للأراضى الزراعية فى مصر الفرعونية. ثانياً: الصناعة تتقدم الصناعة وتزدهر على ما تقدمه البيئة من مواد زراعية أو مناجم أو محاجر، ولقد وهب الله لمصرنا العزيزة هذه الطبيعة التى تساعد على قيام الصناعة، واستغل المصرى القديم المواد التى قدمتها له البيئة، واستطاع أن يصنع الكثير، وقد ترك لنا ما يدل على نشاطه الصناعى فى المقابر والمعابد والأهرامات ما يشهد بالعظمة والرقى والدقة والجمال. أهم الصناعات فى مصر الفرعونية الصناعات القائمة على الأحجار الصناعات الحجرية أقدم الصناعات المصرية، وأول الصناعات التى قام بها الإنسان المصرى القديم، فمن الحجر صنع الأوانى والجرار والأسلحة والتوابيت، كما استخدم المرمر فى صناعة التحف. الصناعات الفخارية والخزفية والزجاجية برع المصرى القديم فى صناعة الأوانى الفخارية منذ أقدم العصور، فقد استعمل الصلصال الجيد، ثم يُحرق بالنار، ثم يُزخرف بالرسوم والنقوش والصور الجميلة. أيضاً استخدم المصرى القديم القيشانى فى عمل لوحات جميلة، وعقود، وتكسية الجدران والأبواب. والمصريون القدماء أول شعوب الأرض فى صناعة الزجاج من الرمال. الصناعات الجلدية عرف المصرى القديم أهمية الجلود، فقام بدبغها وصبغها، ثم صنع منها النعال والسيور الجلدية وأغطية الكراسى، وعلب المرايا، كما استخدم جلد الماعز فى نقل الماء وحفظ السوائل، كما كانت الجلود البيضاء تستخدم فى الكتابة إلى جانب البردى. الصناعات المعدنية حلى فرعونى من القرن الـ 20 أو الـ 19 ق.م، عبارة عن زنار وسوار بهما خرز مصنوع من الذهب والأحجار الملونة كالفيروز. استطاع المصرى القديم أن يصنع أدواته، مثل الأسلحة وأدوات الزينة من النحاس، كما استخدم البرونز فى صناعة التماثيل الصغيرة، أيضاً صنع المصرى القديم الحلى من الذهب والفضة والأحجار الكريمة. وجميع هذه الصناعات تؤكد ما توفر للصناع المصريين من ذوق فنى، وبراعة فائقة، ومن أجمل تلك الصناعات تلك التى وجدت فى مقبرة "توت عنخ آمنون" التى مازالت تدهش العالم حتى اليوم. انظر أيضاً: كنوز توت عنخ آمون - قلادة إله الشمس - بوق توت عنخ آمون نموذج آخر للحلى الفرعونى من مقبرة "توت عنخ آمون". الصناعات الخشبية طقم أدوات نجارة عُثر عليه فى "طيبة". استورد المصريون القدماء خشب الأرز من "فينيقيا" (لبنان)، ومنه صنعوا السفن والتوابيت والأسرة والمقاعد، واستوردوا خشب الأبنوس من بلاد النوبة وبلاد "بونت" (الصومال)، ومنه صنعوا أثاث القصور الملكية وبيوت الأمراء. وقد اضطر المصريون القدماء إلى استيراد الأخشاب الجيدة، لأن الأخشاب المصرية، مثل الجميز والسنط والصفصاف لم تكن تصلح للصناعة الجيدة. استخدم المصرى القديم الكثير من الأدوات كالإزميل والمنشار، وبرع فى فن حفر الخشب وتطعيمه بالعاج والأبنوس. كرسى العرش الذهبى الذى عُثر عليه بمقبرة الملك "توت عنخ آمون" (1361 - 1352 ق.م)، وتُظهر الأشكال المرسومة عليه طرز الملابس الملكية المصرية المستخدمة فى هذه الفترة (1350 ق.م). صناعة المنسوجات نجح المصرى القديم فى صناعة ملابسه من الكتان، وكان هذا الكتان من النوع الرقيق الذى يشبه الحرير، ومن النوع الخشن الثقيل، وكانت تسبق عملية النسيج عملية الغزل بمغازل من الخشب التى تقوم بها النساء، وكان النسيج يتم بأنوال تشبه الأنوال البلدية حالياً. أيضاً استخدم المصرى القديم الألوان فى زخرفة الملابس. نماذج مطلية لنساء ينسجن قماش (من مقبرة "ميكيتر" Meketre - الأسرة 11). الصناعات القائمة على البردى حصاد ورق البردى - فى القسم الأعلى من هذا اللوحة المجسمة المطلية بالألوان نرى رجالاً يجمعون ورق البردى من على حافة نهر النيل، بينما فى القسم الأسفل يعبر قطيع من الماشية. وكان لورق البردى استخدامات عديدة، فكان يُصنع منه الورق والنعال والصناديق والحبال والقوارب. استغل المصريون القدماء نبات البردى فى صناعة الورق، فكانوا بذلك أول من صنع الورق فى العالم، ومن سيقان البردى صنعوا الحصير والسلال والحبال والقوارب والسفن. ثالثاً: التجارة الداخلية والخارجية التجارة الداخلية ركوب القوارب فى نهر النيل - كانت مهنة الإبحار (الملاحة النهرية) مهمة فى مصر القديمة، حيث كانت تُنقل على متن القوارب المصنوعة من نبات البردى الإمدادات الغذائية، والأحجار لبناء المعابد، والبضائع التجارية، وذلك عبر نهر النيل الشريان الرئيسى للبلاد. وكانت المواكب الجنائزية لنقل مومياء فرعون إلى مكان دفنه تسير هى الأخرى عبر نهر النيل. ساعد نهر النيل وفروعه على رواج التجارة الداخلية، فكانت القوارب والسفن تسير فيه حاملة الفلاحين ومحاصيلهم بين القرى والمدن، وكانت الأسواق المحلية تقام فى المدن والقرى المختلفة، يتبادل فيها الفلاحون منتجاتهم ومحاصيلهم. كانت المقايضة أساس التعامل ووسيلة البيع والشراء، ثم ظهرت العملة التى استخدمت فى العمليات التجارية، والتى صنعت من الذهب والفضة والنحاس. وإلى جانب نهر النيل كوسيلة انتقال، اعتمد المصريون القدماء على الدواب، مثل الحمير أو العربات التى تجرها الثيران فى حمل البضائع، واستخدموا الموازين والمكاييل، مثل القدح والكيلة والإردب. التجارة الخارجية ازدهرت التجارة الخارجية، واتصل المصريون القدماء بالبلاد المحيطة بهم، وسارت سفن الأسطول المصرى التجارى فى البحرين الأحمر والمتوسط حاملة بضائع مصر إلى بلاد "بونت" (الصومال) و"فينيقيا" (لبنان) وجزر البحر المتوسط وبلاد النوبة، وتعود محملة بمختلف السلع والبضائع. كانت السفن المصرية تحمل البضائع والسلع المصرية من حبوب، وورق بردى، وحلى، ومنسوجات كتانية، وتعود محملة بالبضائع، مثل خشب الأرز من "فينيقيا"، والعطور وخشب الأبنوس والعاج من بلاد "بونت"، والزيوت والأخشاب والأسلحة المعدنية من سورية وجزر البحر المتوسط. |
![]() ![]()
|
|
|
#23 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() Char إلى بدايات اأسرة الثامنة عشر لم يكن الحصان معروفا في مصر. العربة المجرورة الحربية من أصل سوريا أدخلت إلى مصر عن طريق الهكسوس، وقد تم إعتمادها من طرف جيش الفرعون وليصبح راكبيها من الجيش من ذوي امتياز ويعن قائد هذه الفرقة من المقربين من الفرعون. تقاد العربة من طرف شخصين مهمة الأول قيادتها والسيطرة عليها فالمركنة خفيفة ويصعب المحافظة على توازنها. أما الثاني فهو المحارب الذي يحمل قوسا وتعلق على العربة جعبة(كنانة) مملوؤة بالأسهم. كما يمكن ان يضاف إليها مجموعة من الرماح. ترتفع العربة عن الأرض ب75 صم وتتكون من محور وعجلتين ودرابزين وتكون مفتوحة من الخلف لتسهيل عملية الارتماء اذا اقتضى الامر ذلك وعادت ما تغلف بالنحاس وتزين العربة بمشاهد الصيد. العجلات مصنوعت من الخشب وذات ستة فروع. اما المجرفيثبت بادرابزين من ثلاث نقاط وينتهي بمقرن مصنوع من النحاس لتشد الخيول اليها. كانت الخيول التي تجر هذه العربات تشد من الصدر و من الخلف بحزام وتزين بلحاف مزركش ومطرزا بخيوط من الذهب في بعض الاحيان، كما يوضع فوق رأسها جرن يعلوه ريش النعام والزهور الاصطناعية. |
![]() ![]()
|
|
|
#24 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
آلاف السنوات مضت ولا زال التحنيط أحد الأسرار الكبرى فى الحضارة الفرعونية ولا زال الكثيرون يتوقون لاكتشاف سره الغامض، كيف استطاعوا مواجهة الفناء والاحتفاظ باجسادهم سليمة تتحدى الزمن؟ ولا زال السؤال قائماً.. آلاف السنوات مضت ولا زال التحنيط أحد الأسرار الكبرى فى الحضارة الفرعونية ولا زال الكثيرون يتوقون لاكتشاف سره الغامض، كيف استطاعوا مواجهة الفناء والاحتفاظ باجسادهم سليمة تتحدى الزمن؟ ولا زال السؤال قائماً.. أحب المصريون الحياة، وكان من المهم لهم أن يستمروا فى التمتع بها حتى بعد الممات. وكانت الدفنات الجيدة جزءاً من قبول الموت. وكان المصريون غير منشغلين بالموت، بل كانوا يستغرقون وقتاً طويلاً فى الإعداد لما بعد الموت ودخولهم العالم الآخر . و اذا تكلمنا عن التحنيط لابد ان نعرف المومياء، والمومياء "Mummy"عبارة عن جسد أو جثة محفوظة والتي - بحمايتها من التحلل إما بطرق طبيعية أو إصطناعية - حافظت على شكلها العام. وتتم عملية الحفظ إما بالتجفيف التام، التبريد الشديد ، وغياب الأكسجين أو إستخدام الكيماويات. وتطلق لفظة مومياء علي كل البقايا البشرية من أنسجة طرية. والتحنيط قد يكون موجودا في كل قارة لكن الطريقة ترتبط بطريقة قدماء المصريين لهذا ينسب إليهم .وكانت أول دراسة للمومياوات كانت في القرن 19. أشهر المومياوات هي تلك التي حنطت بشكل متعمد بغرض حفظها لفترات طويلة، وخاصة تلك المومياوات التي تعود لفراعنة المصريين القدماء. آمن المصريون القدماء بأن الجسد هو منزل الكا ، احد العناصر الخمسة التي تشكل الروح ، الأمر الذي جعل من حفظ الجسد ضروريا من أجل الحياة الأخرى التي كان المصريون يؤمنون أن الإنسان ينتقل إليها عند وفاته. وترتبط المومياوات بالأساطيروالمحنطات المصرية. لكن إكتشفت مومياوات عديدة محفوظة تم العثور عليها في كل أنحاء العالم و بكل القارات حيث إتبع التحنيط "mummification". و بالحديث عن المومياوات المصرية نجد انها ليست مجرد لفائف من قماش الكتان تلف بها الأجساد الميتة فقط . ولكنها طريقة لوجود بيوت دائمة للأرواح. وهذه طريقة تحايلية علي الموت. عرف المصريون الكثير من العلوم و برعوا فيها و أتقنوها و من هذه العلوم التحنيط، فقد أشتهر المصري القديم ببراعته و معرفته بعلم التحنيط الذي لم يتوصل العلماء المعاصرون إلى طريقتة. وكلمة التحنيط مشتقة من اللغة الفارسية، وتعني" قار" والمراد بها هو حفظ الجسد سليماً بعد الموت وهو من الأمور المهمة في نظر العقيدة المصرية القديمة حيث يجب حفظ الجسد حتى تعود له الروح مرة أخرى ليكمل حياتة في سعادة في الحياة الأخرى. كانت أول المجهودات للحفاظ على أجساد الموتى هي تركها للجفاف الطبيعي الذي توفره رمال الصحراء ومناخ مصر. وكانت عمليات التحنيط تستغرق حوالى سبعين يوماً، وهنا كان جسد المتوفى ينظف ويطهر لكى يبدأ رحلة العالم الآخر. وكانت الخطوة التالية تتمثل فى استخراج الأحشاء الداخلية والقلب، وتعالج على حدة بمواد خاصة وتوزع على 4 أواني سميت بالأواني الكانوبية التي كانت تتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم:-"إمست " IMSET, "حابي" HAPY"، "دواموتف" DAAMTEF ، وقبح سنوف KEBEHSENOF. ولكى تجف هذه الأحشاء ولمنع تآكلها كانت توضع فى النطرون، وهو نوع من الملح الصحراوى يستعمل فى التجفيف. وقد كانت الأجساد تلف في الجلود الحيوانية و هذه الجلود ضرورة لحفظ الأجسام من الحيوانات المتوحشة، ثم توضع الجثث في صناديق خشبية أو توابيت، وعادة كان يأخذ الميت وضع القرفصاء. ويعتقد أن الميت كان يوسد في وضع القرفصاء ليكون إلي أقرب الأوضاع الطبيعية للنوم وهذا يدل على اعتبارهم الموت ضرباً من ضروب النوم والراحة. كانت أولى خطوات التحنيط حين وصلوا إلي كامل النضج والخبرة هي نزع المخ من الجمجمة وأيضاً كل أعضاء الداخلية والقلب، وتعالج على حدة بمواد خاصة وتوزع على 4 أواني سميت بالأواني الكانوبية . و كما ذكرنا من قبل أشكل هذه الأوانى نجد ان كل إناء من هذه الأوانى مسئول عن عضو من الأعضاء فنرى "إمستى" برأس أدمى مسئول عن الكبد، و"حابى" برأس قرد مسئول عن الرئتين، "دواموتف" برأس ابن أوى مسئول عن المعدة، و اخيرا "قبح سنوّف" برأس صقر مسئول عن الأمعاء. وكان يوضع مكان هذه الأعضاء بعض مواد التحنيط. بعد تنظيف الجسد مرتين يملح الجسم بالنطرون (وهو إحدى المواد التي تتوافر بوادي النطرون والملاحات التي توجد بغرب الفيوم وكان يستخدم أيضاً في تنظيف المنازل)، تغسل الجثة و تلف بأربطة مقصوصة من نسيج الكتان ومشبعة بالصمغ. وكان هذا العمل يحتاج لمواد كثيرة: شمع النحل لتغطية الآذان والعيون وفتحة الأنف والفم والقطع الذي أجراه الجراح لفتح البطن، وخيار شمبر والدار الصيني وزيت خشب وثمار العرعر والبصل ونبيذ النخيل ونشارة الخشب والزفت والقطران والنطرون الذي كان المادة الأساسية في التحنيط، وبعض هذه المواد تجلب من الخارج. وبعد الانتهاء من هذه الخطوات يصبح الجسد هيكلاً عظمياً مكسواً بجلد أصفر اللون ولكن يظل الوجه محتفظ بشكله الذي استخرج منه الأعضاء ويوضع قناع على الوجه من الذهب أو من بعض المواد الأخرى، كما يوضع كتاب الموتى بين ساقي الجسد و تتم هذه العملية في شهرين و نصف. وهناك طريقة أخرى للتحنيط لا تختلف عن الطريقة الأولى كثيراً حيث تنزع الأعضاء الرخوة القابلة للتآكل ويغمر الجسد في ملح النطرون وينقع ويغطى بالزيوت والدهون والعطور ويوضع عليه مختلف أنواع التمائم. ثم يوضع بدلاً من الأحشاء كرات من الكتان، ولكن القلب يبقى مكانه وتحفظ الأحشاء في أربع أواني هي "الأواني الكانوبية"، وكان المخ ينزع من خلال الخياشيم بخطاف معدني. وكان يوضع بعض من الرمل والطفلة تحت الجلد للحفاظ على الشكل الأصلي. وقد استخدم الصريون القدماء في التحنيط بعض المواد الأخرى مثل كربونات الصوديوم والشمع والمر وزيت الأرز والبخور والعسل والكتان لعمل الأربطة واللفائف التي تلف بها المومياء وزيت الزيتون. بقي أن نذكر أن المحنط الأكبر يعتبر هو الإله " أنوبيس". اعتقد المصريون القدماء فى بعث و حياة أخرى بعد الموت، وأن الحياة كلها ما هى إلا دورات متكاملة من ولادة و طفولة و شباب وهرم و وفاة ثم ولادة أخرى و هكذا. كما اعتقدوا أن نهر النيل العظيم كان يفصل بين حياة الدنيا و الآخرة، فلقد عاش أجدادنا بوجه عام على الضفة الشرقية للنيل و بنوا عليها مدنهم و قراهم بما فيها من مساكن و معابد، فى حين خصصت الضفة الغربية فى أغلب الحالات للجبانات الزاخرة بالأهرام والمقابر والمعابد الجنائزية وقرى العمال والفلاحين. و قد حدث هذا التقسيم للحياة الدنيا والحياة الأخرى كنتيجة طبيعية لعقيدة الشمس التى تصور المصريون منخلالها وأن الشمس واهبة النور و الدفء والنماء و من خلال ملاحظتهم لشروق الشمس خلف الهضاب الشرقية (أو ولادتها) و غروبها خلف الهضاب الغربية (أو وفتها) واعتقادهم أيضا بأنها تنير لأولئك الأبرار الذين رحلو إلى العالم الأخر فى رحلتها الليلية من الغرب إلى الشرق عبر سماء أخرى أو عالم آخر. و لقد أوحت الشمس أيضا للمصريين القدماء بعملية التطور هذه حيث تةلد صغيرة خافتة الحرارة خلف الجبال الشرقية لتصل لذروتها وسط النهار ثم تبدأ رحلة الخفوت لتغرب كلية خلف الهضاب الغربية و لكنها تعود مرة أخرى فى الصباح التالى متجددة الحياة. كذلك لاحظوا أن فيضان النيل ياتى كل عام فى موعد معين ، يغمر الأرض اليابسة و يبعث فيها الحياة مرة أخرى لتمتلىء بالخضرة و النماء، ثم تجف مرة أخرى حتى فيضان أخر و هكذا. و لقد ظن البعض أن المصرى القديم قد عمل جاهدا كى يتغلب على الموت فى سبيله للبحث عن الخلود، و الدليل على ذللك أنه بنى أهرام شاهقة الأرتفاع و مقابر منحوتة فى الصخر عميقة لكى يخفى فيها جسده الذى تعلم على أن يحافظ عليه بالتحنيط و بما اصطحب من برديات مختافة تحوى التعاويذ الجنازية والسحرية وبما أوقفه من أوقاف تمده بالغذاء بعد الممات أيضا كى يظل هو بجسده أو بروحه حيا وربما كانت الوفاة للجسد ضرورية وصولا لحياة أخرى سعيدة و ولادة جديدة حيث لا متعة فى لاحياة عندما يهرم هذا الجسد. و كان ما أزعجهم حقا ليس هو الموت فى حد ذاته، بل كيفية التغلب على الأخطار و العقبات التى تعوق رحلتهم فى مجاهل العلم الآخر، و تصوروا أنهم لو وصلوا إليه فى سلام فسوف يعيشون هنيئا فى حقول السلام و النعيم و قد يستطيعون الحياة مرة أخرى، و لذلك كان لابد من حفظ العناصر المختلفة التى يتكون منها كل إنسان حسب عقيدتهم والتى كانت :- 1 الروح و أسموها ع الباع و كانت تستدعى من آن لأخر لتحل فى جسد صاحبها و صورها على هيئة طائر برأس إنسان يشبه رأس صاحبه 2 القرين أو الروح الحارسة و أسموها عكاع و كان لابد من تلاوة التعويذ لصالحها وتقدم لها القرابين لكى تظل فى مكانها دائما و لا تفارق صاحبها أبدا. 3 الجسد و سموه عغتع و كان و لابد من المحافظة عليه بالتحنيط. 4 القلب و سموه عإيبع و كان يشكل من الحجر أو الخزف و يلبس كتميمة و يخاطب فى الفصل 30 ب من كتاب الموتى لكى لا يشهد ضد صاحبة أمام أوزير يوم الحساب ، و ربما رمز القلب للضمير أو الأعمال . 5 الأسم و سموه عرنع و كان للأبن الأكبر أن يخلد اسم والده فى مقبرة الوالد و من خلال صالح الأعمال فى الدنيا. 6 الظل و سموه عشوتع و كان للظل أن يخرج و يدخل للمقبرة مع الجسد و الوح كما يشاء و تاكد ذلك نصوص الفصل 92 من كتاب الموتى. 7 النورانية أو الهداية للخير و سموها عآخ ع و كانت تكتسب بصالح الأعمال و لاتقوى و لاصلاح. وكان من الواجب الحفاظ على هذه المقمات حميعها ، كما كان من المهم حدا الحفاظ على الجسد سليما واضح الملامح و فى أحسن صورة ممكنة بالتحنيط و اللفائف و لاقناع و التوابيت و التماثيل و الصور و التعاويذ حتى يسهل التعرف عليه بواسطة الروح عباع عند استدعائها لتحل فى صاحبها فى العالم الآخر. فالخلود كان خلودا ماديا وكان خلودا روحيا بصالح الأعمال و تالسمعة الطيبة والتقوى والصلاح فى الدنيا. وللتعمق فى أسرار عملية التحنيط و الإلمام بها يجب علينا أن نتعرف على بعض الأشياء الهامة الخاصة بهذه العملية المعقدة. فمن أهم هذه الأشياء مثلا الأوانى الكانوبية، و كانت عادة تصنع من الألباستر، وكانت تحفظ بها الأعضاء الداخلية للمتوفى وتعالج على حدة بمواد خاصة وتوزع علي هذه الأوانى و التي كانت تتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم:-"إمست " IMSET, "حابي" HAPY ، "دواموتف" DAAMTEF ، وقبح سنوف KEBEHSENOF . وكان يوضع مكان هذه الأعضاء بعض مواد التحنيط. الجهة المحتوى الإلهة الرأس إمستى الجنوب الكبد إيزيس أدمى حابى الشمال الرئتان نفتيس قرد دواموتف الشرق واست المعدة ابن أوى قبح سنوّف الغرب جبتيو الأمعاء صقر لقد استعمل المحنطون المصريون القدماء العديد من الأدوات المعدنية و الحجرية و منها: 1-أزميل لكسر عظمة الأنف. 2- الماعقة لأستخراج المخ. 3-المشرط لقطع البطن لاستخراج الأحشاء. 4-الموس و المقص لفصل الأحشاء. 5-الملقاط و المخراز و الأبرة لإعادة خياطة فتحة البطن. 6-الفرشاة لتنظيف فراغ البطن بعد استخراج الأحشاء.
و من أهم الأشياء فى الأثاث الجنانزى تماثيل الأوشابتى أو الشوابتى و يطلق عليها أيضا التماثيل المجيبة و هى مجموعة من التماثيل الصغيرة التى على هيئة أوزوريس مرتديا الرداء الحابك و عاقدا ذراعبه أعلى صدرة (على هيئة المومياء) و بأسم وشكل المتوفى .كلمة شوابتى بالغة المصرية القديمة تعنى المجبين و الهدف من وجود هذه التماثيل هو خدمة المتوفى فى العالم الأخر و أداء الأعمال الشاقة بدلا منه كالزراعة والرى. هذه التماثيل منقوش عليها كتابات من كتاب الموتى (الفصل السادس) حيث ينادى عليه لكى يؤدى مهام عمله فى اليوم المخصص له و لذلك يقال أن عدد هذه التماثيل حوالى 365 تمثال . و أخيرا تحفظ هذه التماثيل فى صناديق تعرف بأسم صناديق الشوابتى و عادة ما تصنع من الخشب الملون. و من الأشياء الهامة أيضا مساند الرأس ، كان مسند الرأس معروفا فى مصر القديمة ويتكون من قاعدة مستطيلة قائمة عليها نصف دائرة حيث توضع و كان الغرض الرئيسى من مسند الرأس هو حفظ الرأس التى هى القوة الفعالة للحياة . كما يذكر الفصل 166من كتاب الموتى على دعوة يذكلر فيها "رأسك لن تنزع منك". ولا يجب أن نغفل عن التوابيت التى كانت ترقد فيها الممياء للأبد و توجد أنواع كثيرة من التوابيت فمنها التوابيت الحجرية مثل الذى ينسب للملكة حتشبسوت و المحفوظ حاليا فى المتحف المصرى، كما توجد أيضا التوابيت التى تأخذ شكل البشر مثل تابوت الملك اخناتون الذى يعرف بالتابوت الريشى و تابوت الملك الشاب توت عنخ آمون الذى يزن أكثر من مائة كيلو جرام بقليل من الذهب الخالص و يحفظ أيضا بقاعة خاصة للملك توت عنخ آمون فى الدور الثانى . ويتصل بعملية التحنيط كتب و نصوص العالم الأخر، كما يبدو من نقوش الأهرامات مرورا بنصوص التوابيت. وكتاب الليل و النهار، كتاب الكهوف، كتاب الأرض، كتاب "الإيمى دوات" و معناه ما هو موجود فى العالم الأخر و كتاب الموتى و هو كتاب مكون من فصول عديدة كتب على ورق البردى كان يوضع فى صندوق داخل تابوت المتوفى أو يوضع بين طيات أربطةالمومياء . وقد عثر على العديد من النماذج لكتاب الموتى منذ بداية الدولة الحديثة مكتوبة بالخط الهيروغليفى و الخط الهيراطيقى والخط الديموطيقى . وفصول الكتاب عبارة عن مجموعة من الدعوات أو الرقى الموضحة برسوم تدعم قوتها القام لتمنح الشخص المتوفى حياة سعيدة إلى الأب، حيث كان الكاهن المرتل يقرا هذه الصيغ عند مراسم الجنازة. ويشتمل الكتاب على جمل مثل "اتبعث من جديد و تمنح الحركة والحيوية". إن اصطلاح كتاب الموتى اصطلاح حديث حيث كان المصريون القدماء يشيرون إلى تلك النصوص بأسم "تعاويذالخروج نهارا". يبدأ الموكب الجنائزى بعد الانتهاء من عملية التحنيط حيث يصاحب دفن المتوفى عدد من الشعائر التى كانت تمارس خارج المقبرة و قد صورت هذه الشعائر و كذلك الموكب الجنائزى فى كثير من المناظر التى تزين مقابر الدولة الحديثة. اتخذ نقل المومياء إلى المقبرة شكل موكب شعارى يبدأ من الشرق ثم يعبر النهر الى الجبانة على الضفة الغربية. تبدأ الجنازة برحلة الى مدينة أبيدوس حيث دفنت رأس أوزوريس توضع المومياء على زحافة تجرها الثيران، ويحتمع الأقارب و الأصدقاء ليرافقوا المتوفى إلى مثواه الأخير . تتبع الزحافة الأولى زحافة أخرى مماثلة خصصت لأوانى الأحشاء و بالقرب من الجثة تقف امرأتان تتقمصان الآلهة ايزيس و نفتيس أختها، كما تتواجد مجموعة كبيرة من النساء من بينهن عدد كبير من الندابات المحترفات كما يوجد مجموعة من الموظفين يعرفوا (بألأصدقاء التسعة) وأمام الزحافة مجموعة من الرجال من المشيين و الكهنة و يقوم أحد الكهنة بحرق البخور أمام الجثمان و سكب تقدمة من اللبن بينما يشق الموكب طريقة إلى الأمام، و بوصول الموكب أمام المقبرة تبدأ أهم الطقوس. و من أهم الطقوس الجنائزية، "طقسة فتح الفم"، وكانت تتم هذه الطقسة على مومياء المتوفى قبل دخولها المقبرة مباشرة لإعادة القوى الحيوية لكل أعضاء المتوفى حتى يتمكن من استقبال الروح . وكان يعتقد ان تلك الطقسة سوف تمنح الشخص الذى يعيش فى الحياة الأخرى قدرة كاملة على استعمال فمه ليشرب و ياكل و يرشد الناس، ويقوم الكاهن المرتل "سم" باداء الطقسة و هى تسمى "سبت " بالغة المصرية القديمة و هى أداة تشبه الخطاف و بذلك يستعيد المتوفى قدرته على تناول الطعام ثم يبخره و يعطره و يمنحه غطاء الرأس . وفى الختام يقدم الكهنة وليمة كبيرة مصحوبة بترتيل لتعويذة القرابين و تنتهى الطقسة بإيداع المومياء فى غرفة الدفن ثم تكنس الأرض لإزالة آثار الأقدام فبل أن تغلق المقبرة. إذا تكلمنا عن بعض الآلهه الهامة فى المرتبطة بعملية التحنيط؛ فسنجد الكثير من الآلهة أمثال الإلهان الحاميات للأوانى الكانوبية: الإله أوزوريس ، الإله أنوبيس ،أبناء حورس الأربعة، و غيرهم من الآلهة. و من أكثر الآلهة المصرية شهرة: الإله أوزيريس . ابن جب و نو تو شقيق ايزيس و نفتيس و ست . أسطورة "أوزوريس " : غار "ست " شقيق "أوزريس" من المحبة التى حظى بها "أوزيريس" من الفلاحين حيث كان يعلمهم كيفية الزراعة و أوصولها و كان هو و زوجته" أيزيس" يشتركان فى حفلات السمر التى يجتمعان ليلا فيها مع الفلاحين للغناء معهم، و عندها قرر "ست" ان يجمع 72 شريكا اخرين ثم صنع صندوقا – تابوتا_ مزخرفا يتوائم مع طول "أوزوريس" و حجمه و دعى "ست" أخاه إلى وليمة و أثناء الوليمة شاهد الزائرون التابوت فأعجبوا به فوعد "ست" أن يعطيى التابوت للشخص الذى يناسب طوله عندما يرقد فيه. حاول الجميع تجربة التابوت و أخيرا رقد فيه "أوزيريس" فإندفع المتآمرون وأحكموا إغلاقه بالمسامير، ثم تم وضع الصندوق فى النهر فحمله التيار إلى البحر . وجدت "إيزيس" و "نفتيس" جثة "أوزوريس" عند ميناء حبيل الفنيقى و أعادتها إلى مصر لكن إكتشف "ست" المخبأ الذي وضعت فيه "إيزيس" جثة "أوزيريس"و قطع الجثة و بعثرها في جميع أنحاء مصر. استانفت "إيزيس" بحثها و دفنت كل جزء حيث وجدته، وهناك مناظر تمثل "ايزيس" و" نفتيس" ترفرفان باجنحتهما الضخمة فوق رأس ذلك الإله الميت كى تعيدا إليه أنفاس الحياة. ولدت"ايزيس"ابنا من زوجها الميت و خبأت هذا الطفل بعد وفاة والده لمدة طويلة فى مستنقعات خميس "Chemmis"، وهذا الطفل هو "حورس " الذي هاجم "ست" وأخيرا تروى الأسطورة حكم الآلهة الذين قسموا الكون بين "حورس" و "ست". وعندما ننظر لتمثال "أوزيريس" نجده مكفنا فى تابوت أسود محكم الالتصاق بجسمه و قد ضم ذراعيه فوق صدره ممسكا بالصولجان و المذية و يلبس التاج الأبيض تعلوه ريشتان كبيرتان، واختار هذا الإله أن يكون إله الموتى و العالم الآخر. الربة نفتيس: عرفت الربة نفتيس بسبب الدور الذى قامت به فى أسطورة "أوزيريس". وكانت نفتيس شقيقة ايزيس واشتركت فى طقوس وقاية وبعث الإله الميت "أوزيريس"، وتقول بعض الأساطير أنها زوجة الإله"ست" أو والدة الإله أنوبيس، وكما يبدو أنها كانت تعبد وحدها. وقد اعتبرها المصرى القديم هى وايزيس الندابتان المقدستان للميت. وتعد نفتيس أيضا واحدة من الألهات الحاميات (إيزيس، نفتيس، سرقت، نيت) للأواني الكانوبية التى تحتوى على أحشاء المتوفى. تظهر على شكل أنثى كاملة تعلو رأسها العلامة الدالة عليها. ألقابها: سيدة البيت، ربة السماء سيدة الآلهة، وقد عبدت فى كوم مير بمصر العليا. الربة ايزيس: أشهر الربات المصريات جمبعا، وقد صارت شخصية بارزة بسبب أسطورة أوزيريس، حيث كانت شقيقة و زوجة أوزيريس واستعادت جثته بعد أن قتله ست و بمساعدة نفتيس و تحوت أعادت إليه أنفاسه بحركة جناحيها، ومن وظائفها أيضا أن تحرس الأواني الكانوبية التي تحتوى على بعض أعضاء المتوفى وتعتبر من أكثر الألهات المصرية تأثيرا فى العقائد المصرية حتى العصر الروماني. ومن ألقابها: الأم العظيمة، والعظيمة ايزيس أم الإله. الربة نيت:إلهة من الإلهات الحاميات للأواني الكانوبية التي تحتوى على أحشاء المتوفى، وهي الإله المخترعة للنسيج وهى إلهة صيد وحرب متصلة بالإله سوبك (التمساح). وقد عبدت هذه الإلهة في "صا الحجر"(محافظة الغربية حاليا ) عاصمة الأسرة السادسة والعشرين. كان يرمز لها بأنثى مرتدية التاج الأحمر أو على رأسها العلامة الدالة عليها. الربة سرقت: هي إحدى الإلهات الحاميات (إيزيس ،نفتيس،نيت ، سرقت) للمومياء والأواني الكانوبية التى تحتوى على أحشاء المتوفى. هى أيضا مرتبطة بحرارة الشمس المصرية اللاذعة. و تمثل على شكل سيدة يعلو رأسها العقرب. ومن أهم الآلهه على وجه الاطلاق فى عملية التحنيط هو الإله "أنوبيس" فهو إله التحنيط ،يعرف في النصوص المصرية القديمة باسم أنبو، ولكن نطق باليونانية أنوبيس . ويظهر أنوبيس في شكل ابن أوى أو على شكل إنسان براس ابن أوى، وهو مسئول عن أجسام المتوفين، وهو الذي يتابع الميزان عند محاسبة أرواح المتوفين و هو يساعد أيضا المومياء عند الاحتفال بطقوس فتح الفم، ومن ألقابه:الكلب الحارس، سيد الأرض المقدسة، الذي في خيمة التحنيط، الذي يعتلى جبله، و من الطريف أن نجد ايضا أنه على الكاهن المحنط ان يرتدى قناع هذا الإله أثناء عملية التحنيط. الإله جحوتى: الذى نراه بجانب الميزان فى محكمة "أوزيريس" نجده يسجل الحكم على روح المتوفى. أبناء حورس الأربعة: أربع ألهة (إمستى، حابى، دواموتف، قبح سنوّف) المعنيين بأمر حراسة أحشاء المتوفى. كل من الآلهة متعلق بإناء و محتوياته و جميعهم محميين بألهات حاميات أخريات . ظهروا فى أشكال عدة كرؤس أدمية على جسد ثعبان ومنذ أواخر الأسرة الثامنة عشر كانت كأغطية للأواني برؤس أدمى – قرد- ابن أوى - صقر أو كمومياوات برؤس هذه الآلهة إن عبادة الحيوانات ترجع إلى عصر مبكر جدا حينما كان المرء يتخذ من المخلوقات ذاتها آلهة يتوجه اليها بالعبادة و ربما كانت الحيونات المختلفة رموزا مقدسة لأقاليم بذاتها ثم باتت الحيوانات رموزا لآلهة بعينها. ولكن لم يعد للحيوانات من قداسة إلا صلتها بما تمثله من معبودات و لاتعبد بذاتها. اعتاد المصرى القديم أن يتخذ بعض الحيوانات كرموز للإله، فعلى سبيل المثال يظهر الإله بتاح فى صورة عجل و الإله أمون على هيئة كبش أو أوزة و الإلهة حتحور على هيئة بقرة .....إلخ. فى البداية قام المصرى بتحنيط الحيوانات المقدسة التى اختارها لأسباب معينة لتعيش داخل المعبد فعند موتها تنتقل هذه الحيوانات الى أيادى المحنطين لتتم العناية بها كما هو الحال بالنسبة للآدميين، و بعد ذلك تدفن فى مقابر جماعية لكل نوع من الحيوانات مثل السرابيوم الذى كان مخصصا لفن العجل المقدس بتاح. و تكشف لنا محموعة من بعض المخلقات المحنطة بعض الغموض و بعض أسرار عن المجتمع المصرى القديم. لقد حنط المصريون القدماء كل من البشر و الحيوانات للحفاظ عليهم للبعث فى الحياة الآخرة. ولذلك نجد قطط، طيور، قردة، وغزلان حنطوا و دفنوا بجانب ملاكهم. ولكن نجد فى بعض الأحيان أن هذه الحيوانات المحنطة تحنط على أنها قرابين نذرية لبعض الآلهة، فمثلا القطط المحنطة تقدم على أنها القطة "باستت" التى أعتقد المصريون القدماء أنها الحامية للبيت المصرى، و يرجع تاريخ أول إشارة الى القط الأليف الى حوالى سنة 2100 ق.م. ظهر القط الأليف فى كثير من الوثائق و منذ الدولة الوسطى شاع استعمال القطط فى زخرفة جدران المقابر و الى هذا التاريخ تنسب أول مومياء عرفت لهذا الحيوان القط الأليف الذى كثر عدده فى فى الدوله الفرعونية جعل رمزا مقدسا للإلهة "باستت" و التى كان يعتقد أنها إبنة لإله الشمس، وكان مركز عبادتها "تل بسطة" و الذى أودع به كثير من التماثيل الضغيرة تمثلها فى شتى الصور توددا إليها و لبعض هذه التماثيل جسم امراة و رأس قطة. الكبش: كان الكبش حيوانا مقدسا يرمز لإله خنوم الذى اشتق إسمه منفعل "خنم" باللغة المصرية القديمة بمعنى يخلق مما يشير إلى أنه كان خالقا منذ البداية. عبد منذ بداية الأسرات و كان مركز عبادته منطقة الشلال و حول جزيرة ألفنتين (جنوب أسوان) حيث يكون هو و زوجتيه ("ساتت"،"عنقت")، ثالوثا لهذه المنطقة. ومن ألقابه: خالق البشر و أبو الألهه منذ البداية. حيث كان يعتقد أن اإله الكبش خنوم قد شكل كل طقل يولد على عجلة الفخرانى و ذللك بسبب قوى الأخصاب الخارقة التى يتمتع بها الكبش الذى هو رمز خنوم . و لقد وجدت الكثير من الكباش المحنطة ذات أقنعة ذهبية. تحوت أو جحوتى: هو إله القمر المتخذ هيئة طائر أبى قردان و كذلك هيئة القرد، عبد تحوت فى عدة أماكن بمصر و كان المركز الرئيسى لعبادته هو مدبنة "خرموبوليس-الأشمونين " محافظة المنيا. اشترك القرد مع أبى قردان ليكونا تجسد لروح "تحوت". و كان "تحوت" حامى الكتبة حيث أنه مخترع الكتابة وكان يقوم بتسجيل الأحداث التايخية و القوانين و يحسب الزمن والسنوات و التقويم. جعلته الأساطير كاتم أسرار الآلهه الحكيم و قد جعلته براعته فى اللغة المصرية القديمة ساحر يستطيع تحويل أى شىء يريد إلى أى صورة يشاؤها بمعرفته يقوة الكلام الخارقة. صار تحوت كذاك حامى السحرة و الذى يعرف جميع النصوص اللازمة لشفاء المصرى.تحو ت كان إله الكلمة الإلهية و الكاتب الأعظم و إله المتعلمين و العلماء و كان بكل مكتب تمثال لبابون واقف و كان القرد يجلس على أكتاف الكتبة ويراقب أيديهم. وجدت مومياوات و تماثيل القرد المقدس مكدسة فى الكهوف بمدينة هرموبوليس الكبرى "تونا الجبل"، وكذلك مومياوات طيور أبى قردان المقدسة. التمساح (سوبك):اهتم كثير من المصريين بالتمساح "سوبك" دينيا، و قد كرس عدد عظيم من المعابد لهذا الإله الذى اشتهر منذ عهد الدولة الوسطى؛ فكان هو رب مدينة التماسيح بالفيوم و كل الجهات المحيطة ببركة قارون كما كرس له نصف معبدبكوم أمبو. كان كهنة مدينة التمساح ينشدون التراتيل كل يوم طالبين من إلههم هذا الذى كان الشمس و الأرض و المياه فى آن واحد أن يهب مصر الحياة، وقداحتفظ بتمساح مقدس وبعدة تماسيح مقدسة فى مدينة كوم أمبو حيث عبد "سوبك". وروى "هيرودوت" عن هذه التماسيح أنها تزين و تطعم و تصنع لها أقراط من الأحجار الصناعية أو الذهب و توضع فى آذانها كما توضع الأساور فى أقدامها الأمامية و يقدم إليها طعام خاص و ذبائح خاصة و يعتنى بها بكل طريقة ممكنة أثناء حياتها و عندما تموت تحنط و توضع فى توابيت مقدسة. السمك القشر بياض : سمكة القشر بياض هى نوع من أنواع الأسماك النيلية المعروفة فى مصر منذ قديم الزمان و حتى الأن، وقد وجد العديد من هذه الأسماك محنطة فى معبد مدينة اسنا حيث قدست هناك و سميت "اسنا" باليونانية"لأتوبوليس" أى "مدينة السمكة" . و كانت السمكة فى الديانة المصرية القديمة رمزا للبعث و إعادة الحياة. و لذلك نجد المصريين فى وقتنا هذا يأكلون بعض أنواع الأسماك الشبه محنطة ( الرنجة و الفسيخ ) فى عيد شم النسيم والذى احتفل به منذ العهود الفرعونية و حتى الأن دلالة على تجدد الحياة فى بداية فصل الربيع. الأوزة و الفخدة المحنطة: كانت القرابين تقدم للمتوفى من مختلف أنواع الطعام من لحوم و خضروات و حبوب و الفاكهة و كانت تحفظ معه داخل المقبرة إعتبارا بأنه سوف يهنأ بها فى العالم الأخر، ومنها المجفف والمحنط أو فى هيئة نماذج أو ممثلة على جدران المقبرة أو التابوت، و لدينا فخذة ماعز و أوزة محنطتان و هما من الأطعمة المقدمة للمتوفى كقربان فى العالم الآخر. يرتبط بالتحنيط الكثير من التمائم. وكان الهدف من التمائم سحرى أو دينى حيث اعتقد الانسان أن بعض انواع الحلى له قيمة سحرية تحفظه و تبعد عنه الشرور بل و توقف تأثير السحر ضده. ضده مثل التمائم التى حاملها قوة و بركة و حسن طالع و حظا سعيدا حسب عقيدته التى يعتقدها ولذلك فان الحلى لها قوة سحرية، لذلك كانت التمائم تصنع على هيئة أشكال الأرباب و الآلهه أو الرموز المقدسة و كانت تعرف فى اللغة المصرية باسم "وجا"التى تعنى الشفاء أو "مكت حعو" بمعنى حامية الجسد أو "سا" و تعنى الحماية أو "نختو" و تعنى تميمة، يمكن أن تاخذ التميمة شكل ثعبان الكوبرا لتمد الحماية لمن يحملها أو من يصنعها فى قطعة من الحلى، وكانت التميمة على شكل جعران تضمن لحاملها بعثا و تساعده على تجديد شبابه و تمده بالحظ السعيد خاصة اذا كانت مصنوعة منحجر أو قيشانى أخضر أو أزرق أو بنى . أطلق القدماء المصريون على الجعران اسم خبرى khepri . استخدمت صورته لكتابة الفعل خبر khepr و معناه "يأتى إلى الوجود" بإتخاذ صورة معينة ثم صار بمعنى يكون أو يصير، أعتقد أنه مظهر للرب الخالق "الذى أوجد نفسه الرب خبرى أى الشمس المشرقة .استعملت الجعارين المصرية فى الأغراض العامة فكان أختاما و خواتم "كام" كانوا يحملونها كتمائم واقية كما ذكرنا من قبل، غالبا مابنقش البطن (الجانب المسطح للجعران) إما بالكتابة أو بالرسوم تبعا للغرض المقصود من الجعران. و فى نهاية الحديث عن الجعران يمكن أن نختم الحديث عنه بالحديث عن جعارين القلب وهى عبارة عن كبيرة مصنوعة فى الغالب من الحجر الصلب، كانت توضع بين طيات أكفان الموتى منقوش عليها الفقرة الثلاثين من اكتب الموتى التى يوضح بها السلوك المنتظر من القلب السحرى أثناء احتفال وزن القلب :"أى قلبى يا أوفى جزء من كيانى لاتقف شاهدا ضدى أمام المحكمة....لأنك الإله الموجود فى جسمى و خالقى المحفاظ على أعضائى ". و بالرجوع للحديث عن التمائم عامة يذكر لنا قرطاس بردى موجود فى متحف برلين الآن أن ورقة شجر الجميز "تحوى أشياء نافعة و من يملك الفضة يشفى و يمتلك الثروة" و يمكن أن تمد التميمة حماية ناجحة لو قرأ عليها تعويذة و يستمر مفعولها ساريا لو كتبت التعويذة على التميمة، و لبست التمائم ايضا لإيقاف الإصابات الجسدية أو الأخطار غير المتوقعة أو ما لا يمكن اتقائها و كانت الحيونات تزود بتمائم أيضا لحمايتها أو لزيادة خصوبتها (مثل البقر و القطط و غيرها) و كانت تميمة إصبعين المصنوعة من حجر الأوبسيديان تساعد على إيقاف فعل السحر الشرير. أما تميمة مسند الرأس "ورس" فكان لها تعويذة خاصة من كتاب الموتى الفصل رقم (166) والتى كانت تساعد فى حفظ وصل الرأس بالجسد، و كانت تميمة عمود " الجد" تزود الجسد بالدوام و القوة (الفصل 155 من كاتب الموتى) فى حين كانت تميمة الذراعين المرتفعين "كا" تضمن وجود القرين بالقرب من صاحبه ليتقبل القربان، أما تميمة ساق البردى "واج" فكانت تزود من يحتفظ بها بالنضارة الجسدية و كانت ترمز لقوة الشباب و حيويته. أما العين المقدسة "وجات" فكانت تضمن سلامة الحسد و تمده بالحماية ضد العين الشريرة و السحر (الفصل 167 من كتاب الموتى ). و كان الخاتم "شن "يصنع دائرة سحرية (تحويطة) حول الأصبع من الكسر و يمد منه سلسلة، فى حين يقوم صولجان "واس" بضمان رخاء من يحمله. و عقدة إيزيس "تيت" كانت تساعد على حل المشاكل الخاصة بالحب. و تميمة "المنيت " و لاتى صنعت من الخرز أو تستعمل أحيانا كمعادل ثقل للقلائد تمد حاملها بقوة التحمل و الكينة و كانت رمزا للخصوبة و المساعدة فى الولادة و الرضاعة لارتباطها بالربة حتحور . وقد ضمنت علامة "نفر" الشباب الأبدى و الجمال أما تميمة القلب فكانت ترمز للمعرفة و القوة للمقدرة على التنفس مرة أخرى . أما علامة "سما " فكانت ترمز للوحدة بين أجزاء الجسد المختلفة. وتمائم التيجان (الأبيض والأحمر) كانت تمد الملك أو الموظف بالسلطة و القوة فى حين ساعدت تميمة مخلب الطائر فى الدفاع عن النفس، و من المناظر الهامة المتعلقة بعملية التحنيط منظر وزن القلب و هو منظر مصور فى كثير من المخطوطات يبين وزن قلب الشخص الميت حيث يجلس القاضى الإلهى أوزيريس على عرش يراقب المنظر تصبحه إيزيس و نفتيس و يجلس أمامه الإثنان و الأربعون مستشارا. يقدم أنوبيس الشخص الميت فيدخل فى مواجهة قضاته ويضع قلبه فى إحدى كفتى الميزان بينما تحل الكفة الأخرى " الماعت" أو الريشة الممثلة لاسمها و يشرف على الأحتفال تحوت الذى يقوم بتدوين النتيجة فى لوح. أثناء هذا يظل الميت يتلو" الأعتراف الأنكارى "المزدوج": لم اقترف ظلما ضد البشر و لم أسىء معاملة الحيوان..... و لم أجعل احدا يبكى". ثم يتلو الأعتراف الثانى المكون من 42 مادة يخاطب بها 42 مستشارا. و يقبع عند قاعدة الميزان وحش مخيف هو "الماتهمه" ينتظر نتيجة وزن القلب و هو متأهب لينقض على الميت إذا صدر الحكم ضده و إذا لم يصدر الحكم ضده أطلق سراحه ليدخل فردوس العلم الأخر. إن فكرة الدولة القديمة و لا شك فى أنها من أقدم عناصر الدين المصرى |
![]() ![]()
|
|
|
#25 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قرابين الالهة سبب موت كهنة مصر القديمة
كلما كثرت اللحوم والطعام الفاخر كلما زاد رضا الالهة. معادلة تبناها كهنة مصر القديمة ونقلوها الى الناس الذين صدقوهم وقدموا افضل ما عندهم في المعابد. لكن دراسة اخيرة اثبتت ان ارتفاع نسبة وفيات الكهنة في سن مبكرة كان بسبب كثرة تناول الاطعمة الدسمة التي كانت تقدم كقرابين للالهة الفرعونية. ![]() برلين: اثبت علماء من جامعة مانشيستر في بحث جديد لهم عن فراعنة مصر القديمة، ان كهنة وخدمة المعابد الفرعونية المصرية كانوا مصابين بالتخمة، ويعانون من السمنة المفرطة وامراض تصلب الشرايين، والسبب هو كثرة تناول الاطعمة الدسمة التي كانت تقدم كقرابين للالهة الفرعونية. تقول البروفوسيرة روزيلا ديفيد ان البحث الذي قامت به الجامعة انقسم الى شقين الاول اعتمد على دراسة اللوحات الجدارية ونقوش المعابد الفرعونية ونصوص اللغة الهيروغلوفية التي اختصت بالاطعمة الفرعونية ونوعية الطعام المقدم كقرابين للالهة، اما القسم الثاني فقد اعتمد على دراسة طبية للمومياوات الفرعونية، ومومياوات كهنة وخدم المعابد تحديدا للتحقق من دور الطعام الدسم و غير الصحي في اصابة الفراعنة بامراض تصلب الشرايين وامراض القلب. كهنة المعابد يستولون على القرابين جاءت النتائج غنية ومؤكدة على حقيقة ان كهنة مصر القديمة كانوا من اكثر الناس التهاما لكميات الطعام الغني بالدسم والشحوم ، ويرجع السبب في ذلك الى كثرة القرابين التي كان يقدمها المصري القديم الى الالهة في المعابد الفرعونية ، فكلما كثرت اللحوم والطعام الفاخر كلما زاد ذلك من تقربه للالهة لنيل الرضا في الحياة الدنيا وفي الحياة الاخرة على حسب اعتقاده ونصح الكهنة له. تقول الدراسة ان قرابين الطعام كانت غنية جدا بالدسم ومليئة بانواع اللحوم الفاخرة المختلفة والفاكهة والحلويات والجعة وكان الكهنة مع اسرهم يتقاسمون هذه العطايا السخية بعد انصراف الناس من المعبد ، كان الكهنة يتناولون ثلاثة وجبات يوميا مليئة بالسعرات الحرارية العالية ، وهو الامر الذي ادى الى اصابتهم بامراض الشرايين والقلب وعجل بوافاتهم. ووفق الدراسة فان ابحاثا طبية اجريت على عدد من مومياوات الكهنة في معابد مصر الفرعونية المختلفة اثبتت موتهم في سن مبكرة تنحصر بين الاربعين والخمسين بسبب تكلس الشرايين والازمات القلبية من جراء الطعام الدسم الذين دأبوا على تناوله. الطريف ان الكهنة الذين لعبوا دور الوسيط بين الالهة الفرعونية وعامة الناس هم الذين دأبوا على نصح الناس بهذه النوعية من الطعام حتى يتقربون الى الالهة طلبا لطول العمر والصحة الجيدة ، لكن لسوء الحظ كان الكهنة هم اول من تضرر من تلك الاطعمة التي عجلت بموتهم في سن مبكرة. الطعام يلعب دورا هاما في حياة المصريين القدماء ![]() تؤكد الدراسات التي اجريت في هذا المضمار ان الطعام لعب دورا هاما في حياة المصري القديم، فكانت له مكانته كقربان في ولائم الدفن وفي المقبرة.. ومن أشهر قوائم القرابين لمعابد الآلهة هو الموجود في بردية "هاريس" وهي عطايا الملك رمسيس الثالث الى معابد الالهة وكانت القائمة تتضمن (خبز ناعم وفطائر وجعة وفاكهة وعسل وبلح وخبز أبيض ودهون ولحم مجفف وبلح مجفف وزبيب ولبن وزيت وفول مقشر وزبدة وماعز وأوز وثيران). أما ما كان يصطحبه المصري القديم معه الى العالم الاخر من طعام فقد صورته النقوش على هيئة قطع من اللحم البقري والحبوب، وقد عثر في إحدى مقابر منطقة سقارة والتي تعود الي الاسرة الثانية على وجبة جنائزية داخل احد المقابر وبعد دراستها وتحليلها توصلوا الى انها كانت عبارة عن رغيف وعصيدة وسمكة مطهية وحساء حمام وطيور من السمان وكليتان وضلوع بقر وفاكهة وفطائر عسل وجبن وإناء من الخمر. بصفة عامة اكدت دراسة جامعة مانشيستر ان الطعام غير الصحي كان احد اسباب موت القدماء المصريين فالفراعنة كانوا من اكثر الناس ولعا بالتهام اللحوم، وكانت الثيران والابقار عندهم من اكثر مصادر اللحوم ، وكانت العجول عندهم معروفة باسم "ايووا" ، اما كل انواع الطيور فكانت ايضا موجودة باستمرار على موائدهم لاسيما طيور السمان والحمام والبط والاوز والبط المائي ، ورغم ان الاسماك هي من اكثر الاطعمة افادة للجسم الا ان المصري القديم تجنب اكلها في بعض المناطق ايمانا منه انها محرمة بالنظر الى انها ترتبط ببعض الالهة الشريرة مثال الاله" ست " اله الشر الذي كان يرمز له باحد انواع الاسماك ، لكن سمك البلطي والبياض كان مقبولا عند بعضهم اما سمك البوري فقد قاموا بحفظه وتمليحه واستخدموه في اعمالهم التجارية كتصديره للبلاد الاخرى في رحلاتهم التجارية. من جهة اخرى كانت الفاكهة كثيرة ومتنوعة عند المصري القديم كالبطيخ والشمام والتين والجميز والعنب والرمان والبرقوق وكانت تحتل مكانها على موائد القرابين ايضا اضافة الى انواع الخضار الشائع والمحبب للفراعنة وهو الخيار والبصل والكرات. معروف ايضا ان المصري القديم استخدم الزيت بكثرة بعد ان توصل الى استخلاصه من السمسم والخروع وعرف ايضا الفواكه المجففة ونجح في تجفيف العنب ليصبح زبيبا والبلح والتين . ثلات وجبات في اليوم كثير من نقوش الجداريات وبعض نصوص الكتابة الهيروغلوفية القديمة اثبتت ان المصري القديم كان يأكل ثلاثة وجبات في اليوم، وكان يميل الى الطعام الجيد ، اما اداب المائدة عندهم فكانت الاسرة تجلس على مائدة واحدة تضم اللحوم والطيور والخضر والفاكهة ، وكان الخبز طعاما مشتركا ما بين الغني والفقير.. يقتصر علي الدقيق والملح والخميرة وربما التوابل عند الفقير، ويضاف اليه الزبد والبيض عند الغني وقد يحليه بالعسل أو التمر أو يخلله بالبقول والخضراوات. وفي هذا الصدد تظهر نصائح مكتوبة على احدى البرديات موجهة الى شخص يدعى "كانجي" تقول : اذا جلست مع أناس كثيرين للأكل فانظر الى الطعام بلا مبالاة، وان كنت تشتهيه فان ضبط النفس لا يكلف الانسان أكثر من لحظة. في نقوش عصر الملك اخناتون تكشف الكثير من طبائع موائد المصري القديم فالصور توضح وفرة للولائم العامرة بالثيران المشوية والأوز وجرار الجعة والنبيذ وسلال الفاكهة وانواع الخبز والحلويات. وكان الاوفر حظا في هذه الولائم بعد الكهنة والنبلاء، موظفي الطبقة المتوسطة من عمال البناء وبناء السفن والصناع اما اقل الناس حظا فكانوا الفلاحون لايزيد نصيبهم عن الخبز والجعة وبعض الطيور. |
![]() ![]()
التعديل الأخير تم بواسطة ملكة بابلية ; 04-10-2011 الساعة 05:17 PM
|
|
|
#26 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أبو سمبل Abu simbul ابو سمبل موقع أثري يوجد ببطن الجبل جنوبي أسوان. ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر . وقد بناه الملك رمسيس الثاني عام 1250 ق.م. وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة . تمثل الملك بارتفاع 67 (20 متر) قدما وباب يفضي الي حجرات طولها 180 قدما. توجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثاني واثنتين لزوجته نفرتاري. صور رمسيس الثاني كأنه المنتصر في معركة كادش مع الحثيين في رسومات على جدران معبد أبو سمبل، مع أن كلا الطرفين ادعى النصر في هذه المعركة. مشروع انقاذ معبدي أبي سمبل من الغرق وكانت هذه الآثار مهددة بالغرق بسبب تكون بحيرة ناصر وراء السد العالي. فقامت الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو عام 1965 بنقل المعبد إلى مكان قريب ذو منسوب عالي لا تصله مياه بحيرة ناصر. المشروع تضمن تقطيع المعبد إلى أحجار كبيرة زنة 1-2 طن ثم رفعها ثم تجميعها في المكان الجديد. واجهة المعبد الكبير وتظهر فيها أربعة تماثيل لرمسيس الثاني بارتفاع عشرين مترا صورة لمعبد أبو سمبل ![]() نموذج يبين موقعي معبدي أبي سمبل قبل وبعد النقل. ![]() أحد وجوه رمسيس الثاني مرتديا التاج المزدوج لطبقتي مصر الدنيا والعليا ![]() أحد أعمدة التماثيل الثمانية في مدخل المعبد يصور رمسيس الثاني على انه أوزيريس. |
![]() ![]()
|
|
|
#27 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
روعةالطرح من روعة صاحبة
ولا حرمنا الله من جديدك الراقى |
•
سيدتي ؟ ~ { يشرفنا ان تكوني في ضيافة آدام } ~
• (*(*(*(*(*(هـــمـــســـات رجــ(عـالـم مـن الـحـب)ــل عـــاشـــق للـــحـــب)*)*)*)*)*) • اختطاااااف عضو عضوة
|
|
|
#28 | |||||||||||||||||||||||
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حكيم زمان نورت متصفحي لاهنت
|
|||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
|
|
#30 | |||||||||||||||||||||||
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نورتي حبي
|
|||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: تاريخ وحقائق وأسرار حضارة الفراعنة حصريا على روح المحبة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصريا على روح المحبة زفة اعراس عراقية | حكيم الزمان | ارشيف روح المحبة | 24 | 04-23-2012 06:18 PM |
| حصريا :. علي جوهر .: ابو الغيرة حصريا وبس مني على روح المحبة | : םــــا..םــثــلــي اבــــב | ركن الاغاني العراقية | 8 | 01-22-2012 05:33 PM |
| حصريا :. هيبت البدر .: بعنوان .: لون خدودك :. حصريا بس على روح المحبة بعده بلفرن .: | : םــــا..םــثــلــي اבــــב | ركن الاغاني العراقية | 15 | 06-17-2011 05:06 AM |
| حصريا نصرت البدر بعنوان اشترتيله هديه 2011 حصريا وفقط ع روح المحبة بدون اي حقوق | : םــــا..םــثــلــي اבــــב | ركن الاغاني العراقية | 13 | 02-14-2011 05:12 PM |
| أسئلة هامة وحقائق طبية حول وباء انفلونزا الخنازير | مارلين مونرو | القسم العلمي والتعليمي | 12 | 07-06-2009 08:08 AM |